)
 لمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستيفان دي ميستورا، بجولة ميدانية تشمل الجزائر والمغرب ومخيمات الرابوني وموريتانيا


TVNEWS36

إيران: كيف تحولت إلى أكثر دولة مكروهة في العالم؟ القصة الكاملة

إيران: كيف تحولت إلى أكثر دولة مكروهة في العالم؟ القصة الكاملة

المغرب سياحة: 8 مدن سياحية تستحق الزيارة

المغرب سياحة: 8 مدن سياحية تستحق الزيارة

إسرائيل تهاجم وسط إيران.. والجيش الإيراني يتوعد "ستندمون"

إسرائيل تهاجم وسط إيران.. والجيش الإيراني يتوعد "ستندمون"

 مدينة الطيران الإيرانية المرعبة تحت الجبال

مدينة الطيران الإيرانية المرعبة تحت الجبال

Donald Trump a-t-il sous-estimé l'Iran

Donald Trump a-t-il sous-estimé l'Iran

لماذا برز اسم تركيا حديثاً في الحرب بين الجيش السوداني وميليشيات حميدتي؟

لماذا برز اسم تركيا حديثاً في الحرب بين الجيش السوداني وميليشيات حميدتي؟

المقاتلة بيرقدار تدعم الجيش السوداني وتقصف معدات الدعم السريع.

المقاتلة بيرقدار تدعم الجيش السوداني وتقصف معدات الدعم السريع.

بين مصر والصين والطائرات الخمس التي تُهدد التفوق الإسرائيلي وتقلق أمريكا

بين مصر والصين والطائرات الخمس التي تُهدد التفوق الإسرائيلي وتقلق أمريكا

مقاتلات مصرية تركية فتاكة على حدود تل أبيب..هجوم بالأردن يهز نتنياهو..مفاجأة بصفقة الغاز مع إسرائيل

مقاتلات مصرية تركية فتاكة على حدود تل أبيب..هجوم بالأردن يهز نتنياهو..مفاجأة بصفقة الغاز مع إسرائيل

مناورات "نسور الحضارة"

مناورات "نسور الحضارة"

مناورات مصرية تركية وحشود عسكرية بالمتوسط تقلق إسرائيل..الصين تحذر تل أبيب من تجاوز الخطوط الحمراء

مناورات مصرية تركية وحشود عسكرية بالمتوسط تقلق إسرائيل..الصين تحذر تل أبيب من تجاوز الخطوط الحمراء

تحذيرات من حرب كبرى بين روسيا والناتو.. واتفاق سري لتقسيم أوروبا!

تحذيرات من حرب كبرى بين روسيا والناتو.. واتفاق سري لتقسيم أوروبا!

كيف يقرأ نتنياهو الاعتراف الدولي بفلسطين؟

كيف يقرأ نتنياهو الاعتراف الدولي بفلسطين؟

الدوحة.. هل تغيّر الحسابات مع إسرائيل؟

الدوحة.. هل تغيّر الحسابات مع إسرائيل؟

معاناة تأخر صرف المنح

معاناة تأخر صرف المنح

بعد تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة: الاتحاد الأوروبي يدرس تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل

بعد تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة: الاتحاد الأوروبي يدرس تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل

المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي

المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي

أخنوش يكشف بالأرقام حصيلة برنامج تقليص الفوارق الاجتماعية

أخنوش يكشف بالأرقام حصيلة برنامج تقليص الفوارق الاجتماعية

الدولية| لمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستيفان دي ميستورا، بجولة ميدانية تشمل الجزائر والمغرب ومخيمات الرابوني وموريتانيا

لمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستيفان دي ميستورا، بجولة ميدانية تشمل الجزائر والمغرب ومخيمات الرابوني وموريتانيا

لمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستيفان دي ميستورا، بجولة ميدانية تشمل الجزائر والمغرب ومخيمات الرابوني وموريتانيا

عمار ياسين


الأربعاء 17 شتنبر 2025 -17:44| 61194 |


استهل المبعوث الأممي جولته بزيارة الجزائر، حيث التقى المسؤولين الجزائريين في سلسلة محادثات تهدف إلى استشراف موقفهم من مسار التسوية وإعادة تأكيد دور الأطراف المعنية في العملية السياسية.

وتأتي هذه اللقاءات قبيل الإحاطة التي ينتظر أن يقدمها الوسيط الأممي في منتصف شهر أكتوبر أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي، وتتضمن خلاصة اللقاءات والمشاورات التي سيجريها مع ممثلي الأطراف المعنية في هذا النزاع الإقليمي، بهدف تحريك العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.
محتوى اعلاني



قلق جزائري
أبا الشيخ باعلي، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، قال إن زيارة المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا إلى المنطقة، قبيل انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولي المقررة في أكتوبر المقبل، تكتسي هذه المرة طابعا خاصا، كونها تؤشر على وجود مستجدات بالغة الأهمية بخصوص القرار الأممي المرتقب.

وأوضح باعلي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن البيان الصادر عن الخارجية الجزائرية عقب لقاء وزيرها أحمد عطاف بالمبعوث الشخصي، حمل إشارات ضمنية بعدم رضا الجزائر عن مقترحات جديدة متداولة، تتجاوز السقف الذي تطرحه الأمانة العامة للأمم المتحدة، خصوصا في ظل الدعم الأمريكي المتواصل لمبادرة الحكم الذاتي، باعتبارها الحل الواقعي والوحيد لإنهاء النزاع، لافتا إلى أن “هذا الموقف يعكس رفضا ضمنيا للمسعى الأمريكي الرامي إلى طي الملف على أساس الاعتراف بالسيادة المغربية”.

وأورد الخبير الصحراوي أن الجزائر تحاول عبر خطابها الرسمي التنصل من مسؤوليتها السياسية في هذا النزاع، من خلال الإصرار على اعتبار نفسها طرفا “ملاحظا”، وهو طرح يفتقد للمصداقية، على اعتبار أن المجتمع الدولي يدرك تمام الإدراك أنها طرف رئيسي وأساسي في استمرار وتغذية النزاع الإقليمي.

واسترسل عضو المجلس الملكي قائلا إن إشادة الجزائر المتكررة ببعثة المينورسو كمكلف بتنظيم الاستفتاء، تمثل مؤشرا على رغبة في إعادة توظيف أدوار البعثة بما يخدم أجندتها الخاصة، في الوقت الذي تجاوز فيه المسار الأممي هذا الطرح منذ سنوات، مع تركيز المجتمع الدولي بشكل متزايد على دعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي.

وأنهى أبا الشيخ باعلي حديثه لهسبريس بالتأكيد على أن القرار الأممي المقبل يسير في اتجاه لا يخدم الأجندة الجزائرية ولا أطروحة جبهة البوليساريو، مشددا على أن “الولايات المتحدة، مدعومة بعدد من القوى الدولية، عازمة على الدفع بالحل السياسي المبني على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية”، مذكرا بأن “زيارة وزير الخارجية ناصر بوريطة المرتقبة إلى الصين ستشكل فرصة لتعزيز المواقف الداعمة للمبادرة المغربية على مستوى الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن”.

قرار حاسم
من جانبه، يرى عبد الفتاح البلعمشي، رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، أن زيارة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية تندرج ضمن التقليد الدبلوماسي الذي يسبق عادة مناقشات مجلس الأمن لملف النزاع، غير أن هذه السنة تختلف بشكل جوهري بفعل جملة من المعطيات الجديدة التي باتت تؤطر هذا الملف المعقد.

وأضاف البلعمشي، ضمن إفادته لهسبريس، أن المكاسب التي راكمها المغرب على المستويين القانوني والسياسي، إلى جانب التطورات الميدانية، أضحت تؤكد أن الوضع الحالي يختلف جذريا عما كان عليه في السابق، مستشهدا بالتحولات الكبرى التي شهدتها القضية، ومن بينها تحرير معبر الكركرات وتعزيز مراقبة الحدود الشرقية، وهي خطوات ميدانية عززت استقرار المنطقة ورسخت سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.

وأكد أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض بمراكش أن الدينامية التنموية والبنيات التحتية الكبرى التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، مثل الموانئ والمشاريع الاستثمارية، تشكل بدورها معطيات حاسمة في مسار التسوية؛ إذ تُظهر جدية المغرب والتزامه بتقديم حلول عملية وواقعية تستجيب لتطلعات الساكنة المحلية، وتنسجم في الوقت ذاته مع منطق التنمية والاستقرار.

وأبرز المحلل السياسي أن المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، يتحمل مسؤولية جسيمة تتمثل في جر الأطراف المعنية إلى طاولة المفاوضات، على أساس ما توافق عليه المجتمع الدولي المتمثل في المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي تحظى بدعم متنام من القوى المؤثرة داخل مجلس الأمن وخارجه، لافتا إلى أن “نجاح مهمته مرتبط بترجمة هذا الدعم الدولي إلى خطوات ملموسة تفضي إلى تسريع الحل السياسي”.

وسجل البلعمشي أن شهر أكتوبر المقبل سيكون مختلفا من حيث طبيعة المواقف والتصريحات الصادرة عن العواصم الدولية، مشيرا إلى أن “المطلوب من دي ميستورا هو تقديم صورة دقيقة عن الواقع الجديد كما هو، لا كما ترغب بعض الأطراف في تصويره”، قبل أن يضيف أن “التقرير المرتقب للأمين العام للأمم المتحدة يجب أن يعكس بوضوح المستجدات التي يعرفها الملف، وأن يبتعد عن المقاربات التقليدية التي أثبتت محدوديتها”.
partager

تعليقات الزوار

1- hakjmx

الأربعاء 15 مارس 2026 -00:03

yq35um
2- kj39u7

الأربعاء 11 مارس 2026 -15:02

wddd7m
3- 0mp9qx

الأربعاء 6 مارس 2026 -13:11

jz4sh8
4- deatc9

الأربعاء 21 فبراير 2026 -17:40

352taj
5- 8cw9ir

الأربعاء 18 فبراير 2026 -01:33

mam08a
6- 7s4q9f
* * * $3,222 credit available * * * hs=c75b3909
الأربعاء 19 نونبر 2025 -18:32

5mscfp
7- 7s4q9f
* * * $3,222 deposit available! Confirm your transaction here: http://theeasyedi.com/index.php?fcb2a
الأربعاء 19 نونبر 2025 -18:32

5mscfp
9- b40qjb
* * * This wheel does not stop for anyone - except you: https://portafolio.store/index.php?r0zcef *
الأربعاء 19 شتنبر 2025 -23:32

hx7gzn
10- m1s2kk

الأربعاء 19 شتنبر 2025 -03:57

z33nsb

أضف تعليقا

اسم كاتب التعليق:
البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق:

آخر الأخبار