TVNEWS36
أخبار اليوم| مع اقتراب رمضان..التمور الأجنبية تدخل المغرب دون مراقبة صحية فهل تتحرك "أونسا"
مع اقتراب رمضان..التمور الأجنبية تدخل المغرب دون مراقبة صحية فهل تتحرك "أونسا"
أسماء العراقي
الجمعة 8 مارس 2019 -15:09| 705 |
استغرب العديد من المهتمين بالشأن الصحي والأمني الغذائي الوطني من عدم خضوع التمور الأجنبية التي تعبر الحدود، للمراقبة والفحص الصحي النباتي قبل ولوج السوق المغربية. ويعتبر هذا النوع من الفاكهة، من أهم مصادر وانتشار سوسة النخيل الحمراء le charançon rouge.
في هذا السياق كشفت مصادر مهنية أن هذه الحشرة من الأسباب الرئيسية في القضاء على أعداد هائلة من أشجار النخيل، في آسيا والخليج العربي وحوض البحر المتوسط، لذلك تتخذ بعض الدول إجراءات احترازية حازمة عند حدودها لمنع دخول هذه الحشرة إلى أراضيها خصوصا وان هذه الآفة تنتشر بسرعة وتقضي على النخلة في وقت قياسي.
وأضافت المصادر ذاتها أن المخطط الأخضر أعطى أهمية كبيرة لزراعة النخيل وتنمية الواحات الخاصة بهذا النوع من الأشجار، وذلك استجابة لتنامي الطلب الداخلي وكذلك من أجل الحد من الاستيراد ونزيف العملة المرافق لذلك، ويدل ذلك على حجم الاستثمارات التي تمت مؤخرا في هذا القطاع، خصوصا في إطار مخطط المغرب الأخضر والتي ينتظر منها أن تنعكس إيجابيا على الاقتصاد الوطني.
إلا أنه ما لم يفهم تضيف ذات المصادر عدم تأمين الحماية الكافية لهذه الثروة من طرف السلطات الصحية، علما أن آفات كثيرة تهدد النسيج النباتي الوطني وأبرز هذه الاخطار السوسة الحمراء التي تهدد حقول النخيل المغربية، بل يمكن أن تعصف بكل الجهود المبذولة حاليا في مجال بناء قطاع نخيل وطني، وإن لم يتم التعامل معها بالحزم اللازم، وذلك بفحص التمور المستوردة من الخارج من طرف مصالح المراقبة الصحية للنباتات والمنتوجات النباتية، وإخضاعها للتحاليل، إن اقتضى الأمر ذلك، من طرف المختبرات المختصة للتأكد من خلوها من الحشرات المعدية، وعدم حملها لأمراض تهدد النخيل المغربي، وذلك طبعا قبل ولوج السوق الوطنية
وأكدت ذات المصادر أن المساطر المتبعة حاليا من طرف مصالح مراقبة السلامة الصحية، تعطي الإذن لخروج الواردات من التمور وبعض النباتات من الميناء بدون أي مراقبة لمصلحة وقاية النباتات بالميناء والمطارات، وذلك في خرق سافر للقانون المنظم للمراقبة الصحية للنباتات رقم 593-17 بتاريخ 08-غشت 2017، الذي ينص على ضرورة خضوع المنتوجات النباتية الى الفحص المذكور، وبدون أي فحص من طرف هذه المصلحة المختصة للتيقن من عدم احتواء التمور المستوردة على الحشرات المضرة، فإن النخيل المغربي يظل معرضا للعدوى في كل حين من طرف هذه الآفة الواردة من الخارج.
تعليقات الزوار
أضف تعليقا
آخر الأخبار
- 15:48أمين شطيبة يكتب: الطالبي العلمي.. من «المالية والله لا داها» إلى طاولة التشاور
- 17:44بقيادة أمزازي.. سوس ماسة تسجل نجاحا في تنظيم الانتخابات التشريعية وسط أجواء من الحياد والمسؤولية
- 15:25المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية يناقش النتائج ويؤجل حسم التموقع
- 14:40أمزازي يعطي الانطلاقة للمدرسة الوطنية العليا للصناعات الغذائية والتكنولوجيا الحيوية
- 14:30TVNEWS36 تتوصل ببلاغ من النقابة الوطنية للصحافة المغربية حول ظروف التصويت في انتخابات المجلس الوطني للصحافة اكتظاظ شديد وفوضى تنظيمية تطبع عملية التصويت بمكتبي الرباط وسلا
- 19:29عادل البيطار.. تجربة برلمانية وحزبية تضعه في صدارة أسماء «البام»
- 11:12 الكرة الذهبية.. حكيمي المرشّح العربي الوحيد وبوعدي لأفضل لاعب شاب
- 19:55الميداوي يؤشّر على الزيادة في أجور الموظفين ومرسوم الزيادة في الأمانة العامة للحكومة والنقابات تختار التصعيد بدون سبب.
- 20:07عادل البيطار صوت دائرة عين السبع–الحي المحمدي، تحت قبة البرلمان دفاعًا عن الحقوق الاجتماعية والتنمية الترابية
- 10:23لقجع في تصريح عبر الهاتف لموقع TVNEWS36: «لهذا لن أترشح للانتخابات التشريعية














