TVNEWS36
أخبار اليوم| استمرار الزلزال الملكي يطيح بزعماء أحزاب يملكون عقارات خارج تراب المملكة وجطو يستعد لنشر تقارير سوداء عنهم
استمرار الزلزال الملكي يطيح بزعماء أحزاب يملكون عقارات خارج تراب المملكة وجطو يستعد لنشر تقارير سوداء عنهم
عمار السعيد
الأحد 24 دجنبر 2017 -14:35| 548 |
يضع قادة وزعماء أحزاب أيديهم على قلوبهم، خوفا من أن تطولهم مقصلة المحاسبة والمساءلة التي نصبت مع الزلزال الملكي الذي زعزع كيان الداخلية، وضرب الوزراء على عهد حكومتي عبد الإله بنكيران، وسعد الدين العثماني، وسنتهي بالمتحزبين الذين تسببوا في حدوث مآسي وكوارث سياسية من خلال استغلال الثغرات القانونية للاغتناء الفاحش، دون حسيب ولا رقيب.وأوضحت المصادر أن إدريس جطو، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، الذي أوكل له مهمة تحريك البند الدستوري “ربط المسؤولية بالمحاسبة” يضع اللمسات الأخيرة لنشر خمسة تقارير، وصفت من قبل المصادر نفسها ب”السوداء” التي ستطيح برؤوس عدد كبير من قادة وزعماء الأحزاب الذين استفادوا من الأموال العمومية وحولوها لمآربهم الشخصية، وانتقلوا بسرعة من حالة الفقر إلى الغنى الفاحش.وأضافت المصادر أن تقارير المجلس الأعلى للحسابات ستطيح بالعشرات من الأسماء، لم تحسن التصرف في المال العام، أو كونت ثروة مالية في بضع سنوات، لا يعرف مصدرها طبقا للقولة المأثورة “من أين لك هذا؟”، أو قدمت تصاريح بممتلكاتها عبر بيانات ناقصة المعطيات أو مغلوطة خاصة تلك التي توجد خارج المغرب، في إسبانيا وفرنسا وبلجيكا واللوكسمبورغ، وكندا وأمريكا، وبعض دول أوروبا الشرقية.وأفادت المصادر أن تقارير جطو ستنغص على بعض القادة وزعماء الأحزاب، احتفالاتهم بأعياد الميلاد التي يقضونها طبعا خارج التراب الوطني، إذ سيعانون جراء الترقب وبعضهم سيتجه نحو طلب جنسية البلد الذي اشترى فيه مقر السكنى بسنوات عديدة، أو تسهيل المأمورية من قبل زوجاتهم الأجنبيات.وسينشر جطو حسب “الصباح” التقرير الأول المتعلق بفحص مستندات إثبات المصارف والمبالغ التي تسلمتها الأحزاب السياسية، في إطار مساهمة الدولة في تمويل حملاتها الانتخابية لمناسبة اقتراع 4 شتنبر 2015 المتعلقة بانتخاب المجلس الجماعية والجهوية.والثاني يتعلق ببحث الجرد المتعلق بمصاريف المترشحين الخاصة بحملاتهم الانتخابية، والوثائق المثبتة لها، بمناسبة الاقتراع نفسه، بالإضافة إلى اقتراع 17 شتنبر المتعلق بانتخاب أعضاء مجالس العمالات والأقاليم، والثالث يرتبط بتدقيق حسابات الأحزاب السياسية وفحص صحة نفقاتها في إطار الدعم الممنوح لها للمساهمة في تغطية مصاريف تدبيرها ومصاريف مؤتمراتها الوطنية العادية ل2016، والتي تأخرت إلى غاية 2017، والتي ستنظم في 2018.
تعليقات الزوار
أضف تعليقا
آخر الأخبار
- 15:48أمين شطيبة يكتب: الطالبي العلمي.. من «المالية والله لا داها» إلى طاولة التشاور
- 17:44بقيادة أمزازي.. سوس ماسة تسجل نجاحا في تنظيم الانتخابات التشريعية وسط أجواء من الحياد والمسؤولية
- 15:25المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية يناقش النتائج ويؤجل حسم التموقع
- 14:40أمزازي يعطي الانطلاقة للمدرسة الوطنية العليا للصناعات الغذائية والتكنولوجيا الحيوية
- 14:30TVNEWS36 تتوصل ببلاغ من النقابة الوطنية للصحافة المغربية حول ظروف التصويت في انتخابات المجلس الوطني للصحافة اكتظاظ شديد وفوضى تنظيمية تطبع عملية التصويت بمكتبي الرباط وسلا
- 19:29عادل البيطار.. تجربة برلمانية وحزبية تضعه في صدارة أسماء «البام»
- 11:12 الكرة الذهبية.. حكيمي المرشّح العربي الوحيد وبوعدي لأفضل لاعب شاب
- 19:55الميداوي يؤشّر على الزيادة في أجور الموظفين ومرسوم الزيادة في الأمانة العامة للحكومة والنقابات تختار التصعيد بدون سبب.
- 20:07عادل البيطار صوت دائرة عين السبع–الحي المحمدي، تحت قبة البرلمان دفاعًا عن الحقوق الاجتماعية والتنمية الترابية
- 10:23لقجع في تصريح عبر الهاتف لموقع TVNEWS36: «لهذا لن أترشح للانتخابات التشريعية














