TVNEWS36
الرياضة| تتويج الوداد البيضاوي يضع المنتخب الوطني ويدفعه لشق الطريق لروسيا 2018
تتويج الوداد البيضاوي يضع المنتخب الوطني ويدفعه لشق الطريق لروسيا 2018
ياسر عادل
الجمعة 10 نونبر 2017 -12:14| 822 |
بتتويج نادي الوداد البيضاوي بكأس دوري عصبة أبطال إفريقيا، السبت الماضي في "ملعب الشرف Stade d'honneur" بالمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، يبدو أن كرة القدم الوطنية تستعيد وهجها، في انتظار تأكيد هذا المنحى في أبيدجان برسم النزال الذي يجمع أسود الأطلس وفيلة كوت ديفوار.
وإذا كان أمل المغاربة في الفريق الودادي لم يخب، حيث توج "الأحمر والأبيض" بلقب غاب عن الخزانة الوطنية منذ النجاح الذي حققه نادي الرجاء البيضاوي سنة 1999، فإن المغاربة يأملون، أيضا، أن يكون هذا التتويج مقدمة لتحقيق إنجاز أكبر، وهو التأهل إلى نهائيات لكأس العالم "روسيا 2018"، بما يروي عطشا دام عقدين من الزمن.
فبعد الأداء الرائع أمام مالي (6-0) والغابون (0-3)، الذي استحق به لاعبو المنتخب ومدربهم تنويه ومدح الصحافة والجمهور والمراقبين، فإن الآمال كبيرة في الحصول على نقطة وحيدة للتأهل؛ بتحقيق التعادل ولم لا انتزاع الفوز من قلب الكوت ديفوار. ولتحقق واحد من هاذين السيناريوهين الفضل في طرد نحس ظل جاثما على النخبة الكروية المغربية منذ عام 1998، وتمكين أسود الأطلس من انتزاع هذه التذكرة الثمينة التي ستعيد للكرة الوطنية، بلا شك، هالتها السابقة.
وفي واقع الأمر، فإن ثمة ما يدعو إلى التفاؤل بهذا الخصوص، فالعديد من العوامل تعزز فرص الفريق الوطني، أولها أن المنتخب وقع مشوارا بدون هزيمة من خلال فوزين وثلاث مقابلات دون أهداف، مع امتياز أخر يتمثل في كون شباكه ظل نظيفا خلال 5 جولات من التصفيات الإفريقية، وذلك بفضل خط الوسط المتماسك وحارس المرمى اليقظ باستمرار. وهو ما يمثل حافزا لبنعطية وسايس ومنير الكجوي للحفاظ على هذا الامتياز.
وكما هو الحال في هذا النوع من اللقاءات، فمن الواضح أن الضغط سيكون واضحا على "زملاء جيرفينيو"، لأن أي نتيجة غير الانتصار من شأنها أن تحرم "الفيلة" من التوقيع على مشاركة رابعة في نهائيات كأس العالم، بعد دورات ألمانيا 2006 وجنوب أفريقيا 2010 والبرازيل 2014.
هذا الضغط الملقى على عاتق الإيفواريين يعني أنه هم من سيكون عليهم البحث عن منفذ لتسجيل أهداف خلال المواجهة ضد "أسود الأطلس"، خاصة وأنهم يلعبون على أرضهم وأمام جمهورهم.
وفضلا عن ذلك، فإن الناخب الوطني هيرفي رونار خبير بأسلوب لعب المنتخب الإيفواري، خاصة وأنه أشرف على تدريبه ما بين عامي 2014 و 2015، وفاز معه بكأس إفريقيا للأمم سنة 2015. وتبعا لذلك فمن المفترض أن تجربة رونار بأبيدجان ستساعده أكثر على تنوير عناصر المنتخب المغربي بآليات اللعب ونقاط قوة وضعف المنتخب الإيفواري.
من جهة أخرى، يشكل حضور المشجعين المغاربة بملعب "فيليكس هوفويت بوانيي" دعما قويا لأسود الأطلس، حيث يرتقب أن يكونوا بالآلاف موزعين بين المغاربة المقيمين في كوت ديفوار (5000 مغربي)، نسبة كبيرة منهم تقيم وسط أبيدجان، ومواطنيهم الذين سيأتون إلى البلاد من المملكة خصيصا من أجل مؤازرة المنتخب الوطني في هذه المباراة الحاسمة.
جدير بالذكر أن هيرفي رونار حرص على تعزيز صفوف المنتخب الوطني بوجوه جديدة توجد في أفضل عطاءاتها حاليا. فقد استدعى لهذه المباراة، على وجه الخصوص، أشرف بنشرقي؛ رأس حربة فريق الوداد البيضاوي وصانع ألعابه في الأشهر الأخيرة، وبعد تتويجه القاري مع فريق الوداد بكأس عصبة الأبطال الإفريقية يمكن للاعب المغرب الفاسي سابقا أن يقدم إضافة نوعية للمنتخب، ويلعب دورا حاسما في هذه المباراة إذا ما تمت المراهنة عله.
تعليقات الزوار
أضف تعليقا
آخر الأخبار
- 15:48أمين شطيبة يكتب: الطالبي العلمي.. من «المالية والله لا داها» إلى طاولة التشاور
- 17:44بقيادة أمزازي.. سوس ماسة تسجل نجاحا في تنظيم الانتخابات التشريعية وسط أجواء من الحياد والمسؤولية
- 15:25المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية يناقش النتائج ويؤجل حسم التموقع
- 14:40أمزازي يعطي الانطلاقة للمدرسة الوطنية العليا للصناعات الغذائية والتكنولوجيا الحيوية
- 14:30TVNEWS36 تتوصل ببلاغ من النقابة الوطنية للصحافة المغربية حول ظروف التصويت في انتخابات المجلس الوطني للصحافة اكتظاظ شديد وفوضى تنظيمية تطبع عملية التصويت بمكتبي الرباط وسلا
- 19:29عادل البيطار.. تجربة برلمانية وحزبية تضعه في صدارة أسماء «البام»
- 11:12 الكرة الذهبية.. حكيمي المرشّح العربي الوحيد وبوعدي لأفضل لاعب شاب
- 19:55الميداوي يؤشّر على الزيادة في أجور الموظفين ومرسوم الزيادة في الأمانة العامة للحكومة والنقابات تختار التصعيد بدون سبب.
- 20:07عادل البيطار صوت دائرة عين السبع–الحي المحمدي، تحت قبة البرلمان دفاعًا عن الحقوق الاجتماعية والتنمية الترابية
- 10:23لقجع في تصريح عبر الهاتف لموقع TVNEWS36: «لهذا لن أترشح للانتخابات التشريعية














