TVNEWS36
أخبار اليوم| رسائل مجهولة تفضح مسؤولين بخريبكة وتتهمهم بتبذير المال العام
رسائل مجهولة تفضح مسؤولين بخريبكة وتتهمهم بتبذير المال العام
مليكة أبناي
السبت 28 أكتوبر 2017 -12:23| 481 |
توصل مكتب عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، برسائل كتابية تتحدث عن “فضائح وتجاوزات واختلالات”، تتهم مسؤولين في السلطة بإقليم خريبكة، بتبذير المال العام، في ملفات كبرى.
وحملت المراسلات التي اطلعت عليها صقور وزارة الداخلية، معلومات دقيقة حول تشييد بعض مسؤولي الإدارة الترابية مشاريع خاصة في أسماء أقاربهم، ببوسكورة والمحمدية، إضافة إلى الصراعات والتطاحنات، بين مكونات السلطة بخريبكة.
وحسب مصادر فإن زلزال الغضب ضرب كبار مسؤولي العمالة، طيلة الأسبوع الماضي، بعد توصل مكتب المسؤول الأول عن الإدارة الترابية بالإقليم، بمراسلة من مكتب وزير الداخلية، تحمل طابع “سري للغاية”، تطالبه بفتح تحقيق داخلي، حول مضمون المراسلات المذيلة بتوقيع، “موظفين غيورين”، والتي كشفت بعض خبايا صرف المال العام، والتطاحنات بين رؤساء ومرؤوسي السلطة بالإقليم، إضافة إلى اتهام بعض “الكبار” باستغلال النفوذ في تشييد فيلات بمنطقة بوسكورة ضواحي البيضاء، ومشروع كبير بتراب المحمدية.
ووفق إفادات المصادر نفسها، فإن حالة من التوتر والاندهاش، بدت على ملامح وتحركات المسؤولين، ورؤساء المصالح بالطابقين الأول والثاني، بعمالة خريبكة، وأضافت أن الاجتماعين الثنائي والثلاثي، لصقور الإدارة الترابية بالإقليم، استهلكا وقتا كبيرا، في تحليل مضمون الرسائل المجهولة، وطبيعة ومستوى الصياغة ونوعية المعلومات، إضافة إلى استغلال تقارير قسم الاستعلامات العامة، للإسراع بتحديد هوية كاتبها، قبل صياغة الأجوبة وتطعيمها بتقارير سرية داخلية، لإلباسها ثوب “تصفية الحسابات”.
وأكدت مصادر جريدة الصباح أن إحدى الرسائل المجهولة طالبت وزير الداخلية بالإشراف شخصيا على انتداب لجنة من المفتشية العامة، لفتح تحقيق حول كيفية تدبير الشأن العام بالإقليم، وتحليل العلاقات بين مكونات السلطة المحلية، التي اتسمت بالتطاحنات الخفية، قبل أن تخرج للعلن، خلال السنتين الأخيرتين، بتبادل الاتهامات ورفع تقارير متضاربة، نتج عنها إجراء عدة تغييرات في صفوف رجال السلطة المحلية، كل شهرين أو ثلاثة أشهر، كان آخرها خلال الأسبوع الماضي.
واستنادا إلى إفادات مصادر متطابقة، فإن ارتفاع منسوب الصراعات بين مسؤولي السلطة بإقليم خريبكة انعكس على نفسية العديد من رجالاتها، وتأثر به معدل الإنتاج في العمل اليومي، وارتفع معه عدد المجالس التأديبية، في صفوف رجال السلطة وأعوانها، وتسبب في عدة أزمات عائلية، واجتماعية لبعضهم، آخرها حادثة سير مميتة لرجل سلطة، بسيارته وهو في حالة شرود نفسي.
ووضع كاتبو الرسائل المجهولة أنفسهم رهن إشارة محققي تفتيشية وزارة الداخلية، للإدلاء بعدة وثائق وإثباتات، لتأكيد التجاوزات والخروقات
تعليقات الزوار
أضف تعليقا
آخر الأخبار
- 19:06الصحافة البرازيلية تعتبر المغرب خصما معقدا للبرازيل
- 18:54المهاجرون المغاربة في اسبانيا يسارعون لاستكمال وثائق التسوية
- 13:01أمزازي يتفقد امتحانات البكالوريا بأكادير
- 17:24العلاقات الدولية في عصر الذكاء الاصطناعي بين الفرص والمخاطر المتصاعدة
- 11:23صادرات السيارات المغربية تواصل النمو
- 21:20المداوي وزير التعليم العالي يؤكد انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي وآفاق الإدماج المهني للخريجين
- 20:43مجلس المنافسة يستمع إلى الفيدرالية الديمقراطية للشغل بشأن "قيود المحاماة"
- 17:32عز الدين المداوي يستعرض إصلاحات التعليم العالي بمجلس المستشارين
- 21:41غلاء الأضاحي يثير استياء المغاربة
- 18:36الوزير المداوي يؤكد مواصلة تحديث الإطار القانوني للتعليم العالي ومجلس النواب يصادق على مشاريع قوانين تهم منظومة التعليم العالي والبحث العلمي


















