TVNEWS36
أخبار اليوم| حسن حكمون .. أيقونة موسيقى كناوة بالولايات المتحدة، انفتاح على العالمية وحرص على أصالة التراث المغربي
حسن حكمون .. أيقونة موسيقى كناوة بالولايات المتحدة، انفتاح على العالمية وحرص على أصالة التراث المغربي
مليكة أبناي
الثلاثاء 25 أكتوبر 2016 -12:34| 510 |
رغم انفتاحه على العديد من الألوان الموسيقية العالمية، ظل المايسترو حسن حكمون، أيقونة الفن الكناوي المغربي بالولايات المتحدة، حريصا على صون واحترام أصالة التراث "الكناوي المغربي"، ليصبح بذلك أحد أبرز أعلام هذا الفن الموسيقي، وهو ما أكسبه شهرة عالمية بالولايات المتحدة قبل أن تصل إلى غاية اليابان.
شهرة اكتسبها ابن مدينة البهجة بفضل قدرته الهائلة على إطراب عشاق "فن التكناويت"، وصوته الجهوري وعزفه المتقن، وأغانيه التراثية الأصيلة، التي تؤكد روعة هذا الفن العريق، وجذوره الراسخة في الثقافة المغربية.
قصة المعلم حسن مع فن تكناويت، التي رواها في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش مشاركته في المهرجان الدولي لمدينة ألكسندريا (ولاية فيرجينيا)، تعود إلى مرحلة صباه، حيث نما في بيت يحتضن طقوس ليالي كناوة، التي كانت تنظمها والدته، إذ في إحدى ليالي "الجدبة" عاش قصة لن ينساها، ليلة تم "خلالها تحرير أخته من مس سكن جسدها، وجعلها طيعة لتصرفاته".
وانبهر حسن كيف كان رئيس الفرقة الكناوية يحيي هذا الطقس الضارب في الثقافة الشعبية المغربية، والذي تلتقي فيه هذه الموسيقى القوية الايقاع بعالم ما وراء الطبيعة، ليقرر بذلك ولوج هذا الفن ويصبح واحدا من الوجوه البارزة في موسيقى كناوة.
وفي سنة 1987، استطاع في إطار جولة فنية قادته إلى نيويورك، باتفاق مع أستاذ فرنسي ياباني، حيث قدما عروضا تجمع بين فن كناوة والفلامينكو، ليقرر الاستقرار بأمريكا، بحثا عن تجربة جديدة غنية تقوده نحو العالمية.
هناك بنيويورك، بدأ المعلم حسن رفقة مجموعته في تقديم عروض يومية مقابل أجر زهيد يصل إلى 20 دولارا للفرد في اليوم، قبل أن تقوده اجتهاداته وتضحياته إلى المشاركة في حفل دولي رعته وقدمته القناة الأمريكية (إن بي سي)، ليتعرف على منظم الحفل الذي انبهر لأعماله، وقرر أن ينتج له أول ألبوماته (ترانس).
وهكذا، دخل حكمون إلى النجومية والعالمية من بابها الواسع، حيث شارك في إحياء حفلة ضخمة في (لينكولن سانتر)، أحد أشهر القاعات بنيويورك، والتقى بعدد من نجوم فن الروك العالميين، من بينهم بيدر كابيو، وفتراس أندرو، وماليس ديفيس.
شهرة حسن حكمون لم تقتصر على الموسيقى الكناوية الممزوجة بالموسيقى والإيقاعات الغربية فقط، وإنما تعدتها لتصل إلى السينما، حيث استطاع أن يقنع القائمين على الفن السابع، لاستقطابه ليشارك في فيلمين الأول سنة 1997 بعنون (جانغل تو جانغل)، والثاني سنة 2002 بعنوان (كرة الهوكي).
كما شارك المايسترو حكمون، إلى جانب الفنان نعمان لحلو، في فيلم وثائقي أمريكي حول حضارة المغرب "موسيقى المسافر المغرب"، الذي استعرض جمال المغرب وحضارته المتأصلة، وثقافته العريقة، وفنونه الموسيقية الغنية.
تعليقات الزوار
أضف تعليقا
آخر الأخبار
- 15:48أمين شطيبة يكتب: الطالبي العلمي.. من «المالية والله لا داها» إلى طاولة التشاور
- 17:44بقيادة أمزازي.. سوس ماسة تسجل نجاحا في تنظيم الانتخابات التشريعية وسط أجواء من الحياد والمسؤولية
- 15:25المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية يناقش النتائج ويؤجل حسم التموقع
- 14:40أمزازي يعطي الانطلاقة للمدرسة الوطنية العليا للصناعات الغذائية والتكنولوجيا الحيوية
- 14:30TVNEWS36 تتوصل ببلاغ من النقابة الوطنية للصحافة المغربية حول ظروف التصويت في انتخابات المجلس الوطني للصحافة اكتظاظ شديد وفوضى تنظيمية تطبع عملية التصويت بمكتبي الرباط وسلا
- 19:29عادل البيطار.. تجربة برلمانية وحزبية تضعه في صدارة أسماء «البام»
- 11:12 الكرة الذهبية.. حكيمي المرشّح العربي الوحيد وبوعدي لأفضل لاعب شاب
- 19:55الميداوي يؤشّر على الزيادة في أجور الموظفين ومرسوم الزيادة في الأمانة العامة للحكومة والنقابات تختار التصعيد بدون سبب.
- 20:07عادل البيطار صوت دائرة عين السبع–الحي المحمدي، تحت قبة البرلمان دفاعًا عن الحقوق الاجتماعية والتنمية الترابية
- 10:23لقجع في تصريح عبر الهاتف لموقع TVNEWS36: «لهذا لن أترشح للانتخابات التشريعية














